حرية الصحافة في مستويات متدنية في الولايات المتحدة

حرية الصحافة في مستويات متدنية في الولايات المتحدة
حرية الصحافة في مستويات متدنية في الولايات المتحدة
أخبار أميركا

أظهرت دراسة أن حرية الصحافة تعاني من تدهور طفيف في الولايات الولايات المتحدة وقد بدأ ذلك حتى قبل تولي ترامب الرئاسة بسبب المتاعب المالية التي يواجهها قطاع الإعلام وزيادة تحزب المؤسسات الإخبارية.

لكن الدراسة أكدت أن ترامب يسهم في تدهور الوضع بهجماته على ما وصفه بـ “الأخبار الكاذبة" وتوصيفه وسائل الإعلام بأنها "عدوة الشعب".

وقالت إن "مثل هذه التصريحات تشير إلى عدائية تجاه المبادئ الأساسية وأهداف حرية الصحافة خاصة دور الإعلام الإخباري في محاسبة الحكومات على أقوالها وأفعالها".

وتابعت أن الهجمات على الإعلام أدت كذلك إلى منح الضوء الأخضر للأنظمة السلطوية بقمع الصحافة المستقلة في بلادها.

وأشارت الدراسة إلى أن "الخطر الأكبر هو أن الولايات المتحدة لن تعد النموذج والمعيار الذي تستلهم منه الدول الأخرى.

وأكدت أن "حماية حرية الصحافة في الولايات المتحدة يظل أمرا حيويا للدفاع عن حرية الصحافة وتوسيعها في أنحاء العالم، بل إنها حجر الزاوية في الديموقراطية العالمية".

ونبهت منظمة "فريدوم هاوس" إثر دراسة أجريت في 2016 من أن حرية الصحافة تواجه تهديدات غير مسبوقة وأنها وصلت إلى أدنى مستوى منذ 13 عاما. وألمحت إلى أن وصول ترامب للرئاسة الأمريكية عزز الخطاب المعادي لحرية التعبير.

وأكدت المنظمة الحقوقية التي مقرها الولايات المتحدة المخاوف المتزايدة من مساعي الحكومات عبر العالم لقمع الإعلام.

وقالت جنيفر دونهام التي قادت الدراسة إن "الزعماء السياسيين وغيرهم من القوى الحزبية في العديد من الديموقراطيات ومن بينها الولايات المتحدة وبولندا والفيليبين وجنوب أفريقيا، هاجمت مصداقية الإعلام المستقل والصحافة المستندة إلى حقائق، ورفضت الدور التقليدي لهذه الصحافة في المجتمعات الحرة".

وفي دراسة أجريت العام 2016 في 199 بلدا، خلصت المنظمة إلى أن 13% فقط من سكان العالم يتمتعون بـ"صحافة حرة" تكون فيها تغطية الأخبار السياسية قوية وسلامة الصحافيين مضمونة وتدخل الدولة في شؤون الإعلام عند أدنى مستوى ولا تخضع فيها الصحافة الى ضغوط قضائية أو اقتصادية ثقيلة.

وأشارت إلى أن 42% من سكان العالم لديهم صحافة "شبه حرة" و45% يعيشون في دول لا يعتبر فيها الإعلام حرا".

وجاءت هذه الدراسة موافقة لدراسة مماثلة نشرتها منظمة "مراسلون بلا حدود" التي مقرها فرنسا وقالت فيها إن حرية الصحافة تواجه تهديدات خطيرة في 72 بلدا، وخفضت ترتيب الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرها من الدول في سلم حرية الصحافة.

وقالت "فريدوم هاوس" إن حقوق الصحافة تتدهور بسبب جهود السياسيين في الدول الديموقراطية لتحديد شكل التغطية الإخبارية ونزع الشرعية عن وسائل الإعلام.

وقال مايكل إبراموفيتز من "فريدوم هاوس" إنه "عندما ينتقد السياسيون الإعلام فإن ذلك يشجع نظراءهم في دول أخرى على فعل الشيء ذاته".

 
كلمات مفتاحية
ترامب حرية الصحافة

المصدر: وكالات